الأقصى

   

أهــلا بــكـم في مـدونـة بـن حـر يـز الـمـري ** طبـتـم و طـا بـت أوقـا تـكـم ** ولا تحـرمـوننـا من تعليقاتـكم وآرائـكم السـديـدة و المـفيـدة

                   


مـهـزلـة جـزائــريـة مـصريــة

نوفمبر 21st, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

عبد الباري عطوان
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.
هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.
‘ ‘ ‘
الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.
ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.
الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا ‘المتحضرة’، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.
في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب ال

المزيد


اليـمن أميـرة استثمـارية نائـمـة بـحـاجة الى قبلة الحيـاة

نوفمبر 1st, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

وصفتها بـ"الأميرة" النائمة التي تحتاج فعلا إلى ذلك الأمير الأسطوري لكي يعطيها قبلة الحياة، فاليمن أميرة حالمة تستطيع الانطلاق والخروج من نومها في حال وجد ذلك الأمير المخلّص لها.
هذه كلمات خبيرة الاقتصاد الألمانية، مارجريت أرنين، التي مع كبر سنها إلا أن نشاطها يفاجئ من حولها، سريعة الحركة بشوشة الوجه، بسيطة التعامل مع الآخرين، جاءت إلى مدينة عدن قبل عشرين عاما وأعجبت بها، لتعود إليها بعد حنين وشوق لتكون مشرفة وخبيرة مؤتمر عدن الاستثماري (عدن.. بوابة اليمن للعالم) الذي سيعقد خلال الفترة من 11 - 12 نوفمبر 2009.
مارجريت أرنين ألمانية الجنسية، صاحبة خبرة 30 عاما في مجال التسويق الصناعي، تنقلت بين ألمانيا وسويسرا وعدد من الشركات العالمية خلال حياتها العملية، تسعى حاليا من خلال مؤتمر عدن الاستثماري إلى أهم إنجازات في حياتها المهنية في مجال الترويج والتسويق، ومن خلال مؤتمر عدن الاستثماري رغم التحديات التي تواجهها من نقص الاستراتيجية الواضحة من قبل الحكومة والمشاكل الأخرى الحاصلة في اليمن.
"السياسية" التقت مارجريت باعتبارها خبيرة الغرفة التجارية والصناعية في عدن، ومشرفة المؤتمر، وخرجنا بالحصيلة التالية:

*لماذا الترويج الاستثماري في مؤتمر عدن؟
- يعتبر مؤتمر عدن الاستثماري من الأشياء التي نعوّل عليها آمالا كثيرة، يمكن أن تساعد في نهوض عدن اقتصاديا، وإيجاد بيئة استثمارية ملائمة في هذه المدينة التي تعتبر من أفضل مدن العالم، ما ينقصها سوى إستراتيجية واضحة من قبل الحكومة الساعية من أجل حل المشاكل التي تعترض سير عملية الترويج وجذب الاستثمارات إليها.

* من ضمن محاور المؤتمر "القرصنة البحرية ومشكلة الترويج في ظلها".. حدثينا عن هذا المحور؟
- لو لاحظنا في النشرات الإخبارية العالمية والإعلانات التي نراها في القنوات الأخرى فعلا لتأكدنا أن عدن تتكرر بشكل واضح من خلال ذكر خليج عدن في عملية القرصنة البحرية التي تتم في المياه الدولية، فعدن ارتبطت بشكل مباشر بعملية القرصنة مما أعطى مدلولا سيئا عن عدن وارتباطها بعملية القرصنة، مما دفعنا كمنظمين ومشرفين على المؤتمر أن نجعل هذا المحور من المحاور الأساسية في مناقشتنا لعملية الاستثمار فيها.

* يعني هذا أن عدن متأثرة بعملية القرصنة بعدّة نواحٍ، إن صح التعبير؟
- هناك تأثير كبير من القرصنة على مدينة عدن، فأولها تحويل البواخر والسفن خطوطها الملاحية المارة عبر خليج عدن إلى خطوط جديدة بعيدة عن عملية القرصنة وأماكنها، وليس هذا فقط بل هناك تأثير آخر بعيد المدى، وهو الاستثمار، ولذا يجب على اليمن مواجهة تحدي القرصنة في خليج عدن إلى جانب الدولة الأخرى، وتكوين ائتلاف دولي لمصلحة القضاء على القرصنة بشكل واضح، ووضع حد لها.

* مشكلة اللاجئين وأعباؤها الاقتصادية.. ما تعليقكم في هذا الجانب؟
- مشكلة اللاجئين هي مشكلة وأثرها واضح جدا على اليمن، وأساسا عند نزوح اللاجئين على اليمن أصبح عبئا كبيرا على الحكومة ومواردها وتوفير احتياجاتهم، فنحن نعرف أن موارد اليمن شحيحة، وأدى ذلك إلى عدم قدرة اليمن على تلبية متطلبات هؤلاء النازحين من الصومال، وتوفير لهم جهود التنمية المحدودة، ولمساعدة الحكومة اليمنية في هذا الاتجاه وتخفيف الأعباء الناجمة عن اللاجئين يجب وضع

المزيد


لـوكـربـي : تـوريــط ايـران و سوريـة

أكتوبر 30th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

عبد الباري عطوان
ان تعيد الشرطة البريطانية فتح التحقيق في ملف تفجير طائرة ‘لوكربي’ عام 1988 تحت ذريعة وجود خيوط جديدة، واسماء جديدة لم تشملها التحقيقات السابقة، فهذا يعني، وبحكم التجارب السابقة، اننا امام عملية ابتزاز جديدة لأكثر من جهة، واكثر من دولة مثل ليبيا وايران وسورية.
السيد عبد الباسط المقرحي ظل لسنوات يطالب من خلال محاميه بإعادة محاكمته، لوجود ادلة دامغة على براءته، ولكن جميع توسلاته هذه قوبلت بالرفض، حتى ان طلب الاستئناف الاخير الذي تقدم به اضطر للتنازل عنه، بعد مساومته بشكل بشع، وتهديد واضح بأن عليه ان يختار بين المضي في الاستئناف والبقاء في السجن، او اسقاطه والعودة الى طرابلس لقضاء ايامه الاخيرة بين اهله وأطفاله.
في كانون الاول (ديسمبر) عام 2007 ذهبت الى غلاسكو للقاء السيد عبد الباسط المقرحي المتهم الرئيسي والوحيد في تفجير لوكربي، فقد كان متابعا لصحيفتنا بشكل جيد، وبادر الى الاتصال هاتفيا بي اكثر من مرة، وقد قضيت معه اكثر من ثلاث ساعات في مكتب خاص للزوار، لم اتكلم خلالها الا قليلا، فالرجل انفجر كبركان غضب، وانهار باكيا بحرقة وهو يقسم بأغلظ الايمان انه بريء من هذه التهمة، وانها الصقت به ظلما وعدوانا، واكد انه لو فعلها لما تردد لحظة في الاعتراف بذلك على الملأ، ولقتل نفسه بعد ذلك من شدة العار.
وجدت نفسي امام رجل يعيش حالة من المرارة من ذلك النوع الذي يعيشه الرجال ذوو الكرامة العالية، خاصة عندما عرض عليّ ملف الادعاء الذي تضمن صفحات كاملة جرى طمسها بالحبر الأسود لأسباب امنية.
المرة الاولى التي تقدم فيها باستئناف امام المحكمة الاسكتلندية كانت عام 2002، ولكن الاستئناف قوبل بالرفض، وقال الدكتور هانز كوهلر مراقب الامم المتحدة الذي حضر الجلسة انها كانت عملية اجهاض واضحة للعدالة.
‘ ‘ ‘
في عام 2007 ظهر دليلان يؤكدان وجود تلاعب بالأدلة، الاول في ايلول (سبتمبر) عندما اعترف الشاهد السويسري في القضية المهندس اولريخ لمبرت امام ضابط بوليس شرطة زيوريخ بانه كذب بشأن مسألة الصواعق (المفجّرات) التي استخدمت في التفجير، وبعد ذلك بشهر، اي في تشرين الاول (اكتوبر) من العام نفسه اكتشف محامو السيد المقرحي ان شاهدا ثانيا وهو المالطي توني غوتشي قد تلقى مبلغا مقداره ثلاثة ملايين دولار من قبل المخابرات الامريكية والبريطانية كي يقول ان المقرحي اشترى ملابس الاطفال التي كانت في الحقيبة الملغومة من متجره في فاليتا (عاصمة مالطا)، وهذا الشاهد الرئيسي يعيش حاليا في استراليا بعد ان هاجر اليها واصبح من الأثرياء.
الافراج عن السيد المقرحي في شهر آب (اغسطس) الماضي كشف عن اثباتات اضافية حول ‘تسييس’ العدالة، فقد تبين ان مساومات عديدة خلف الستار جرت لمقايضة الافراج عن رجل مريض بسرطان البروستات امامه ثلاثة اشهر للحياة فقط، مقابل صفقات تجارية نفطية ضخمة للشركات البريطانية. مليارات الدولارات حصلت عليها هذه الشركات مقابل ثلاثة اشهر من حياة رجل على فراش الموت، ومن اجل ا

المزيد


صـداقـة الإنـترنـت - عمـار أم دمـار .. ؟!

أكتوبر 29th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

كتب- خالد جوده أحمد:  من الحقائق الهامة التي لابد أن نعيها ونتعامل معها بإيجابية أن عالمنا المعاصر اليوم يفرض علينا تحديا حضاريا مذهلا يتمثل بصفة أساسية مع تلك التطورات المتلاحقة في مجالي " المعلومات " ، و" الاتصالات " بشكل يصعب توصيفه أو الإلمام به في سطور قليلة ، بحيث لا يمكن إنكار الأثر الهائل لتلك الثورات علي حياتنا ومقومات شخصيتنا وثقافتنا ، ويأتي علي رأس هذه التطورات دخول الإنترنت كمقوم فكري وثقافي لدي الكثيرين ، فشبكة الشبكات " الإنترنت " بما تضمه من أفاق غير متناهية للمعلومات والتطور أصبح لا غني عنها اليوم للبحث العلمي والثقافي والاتصال والنشر الإلكتروني بكافة أشكاله ، فإضافة لشيوع ملايين ملايين التطبيقات مع تنوع الموارد المعلوماتية بين موارد تقليدية إلي مواد مبتكرة ذات قيمة عالية مثل مجموعات المناقشات الإلكترونية والاتصال بموارد المعلومات بالمؤسسات ومجموعات الأخبار والبريد الإلكتروني واستخدام الشبكة التي عرضها الأرض WWW ، أصبحت أيضا الشبكة أسهل في الاستخدام بابتكار أدوات أفضل وأسرع وأكثر قابلية للاعتماد عليها ، بل أنت تقرأ هذه الكلمات يستمر التطور الفوار بشكل فاعل للغاية بحيث نؤكد أن المستقبل سيحمل معه ثورات أخري أعظم وأهم بل وأخطر في عالم المعلومات ، لذلك كان هذا التناول في قاموس الصداقة لنوع جديد من الصداقات تشكلت وتؤثر بقوة علي حياتنا وثقافتنا ، إلا وهي " صداقة الإنترنت " ، فهناك الملايين خاصة في الأعمار الشابة وأوساط العمر يقضون ملايين الساعات أمام صديقهم الجديد الذي استحوذ عليهم تماما ، بل ويمكن أن ينسيهم كافة أنواع الصداقة الأخرى ، بما يسمي بحالة " إدمان الإنترنت " خاصة بين الشباب ، والأرقام تقول أن 35% من المستخدمين الشباب مدمنون للإنترنت، ويكفي للتدليل علي أهمية وأثر هذه الصداقة في عالمنا المعاصر أن نذكر إن حجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريبا كل مائة يوم ، وعدد الصفحات في الإنترنت يتجاوز حاليا حاجز الثمانية

المزيد


صحيفة: ضباط بريطانيون يتوجهون للضفة الغربية لوقف ” التعذيب “

أكتوبر 26th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

لندن: ذكرت صحيفة "ميل أون صنداي" الصادرة الاحد أن الحكومة البريطانية اوفدت إلى الضفة الغربية ضباط شرطة واستخبارات "لوقف التعذيب الذي تمارسه أجهزة الأمن الفلسطينية" الممولة من دافعي الضرائب البريطانيين.

ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن "ميل أون صنداي" إن ضباط الأمن سيقومون بإنشاء وتدريب وزارة جديدة للداخلية الفلسطينية تتمتع بصلاحيات واسعة النطاق للتحقيق بالانتهاكات وتقديم المسئولين عنها للعدالة، وبتمويل من بريطانيا التي خصصت ميزانية أولية لها مقدارها 100 ألف جنيه استرليني.

واضافت الصحيفة أن مسئولة وصفتها بالبارزة في السلطة الفلسطينية التي تدير الضفة الغربية، اعترفت وللمرة الأولى بأن عمليات التعذيب والضرب والقتل خارج سلطة القضاء انتشرت على نطاق واسع من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية خلال العامين الماضيين، ومن بينها وفاة أربعة اشخاص أثناء احتجازهم، من بينهم شخص توفي في أغسطس/ آب الماضي.

ونسبت إلى هيثم عرار رئيس قسم حقوق الإنسان بوزارة الداخلية الفلسطينية قوله "هذا عار على السلطة الفلسطينية، ونحن عازمون بمساعدة زملائنا البري

المزيد


المركز اليمني للدراسات : واحـد من كل 3 يعانـون من الجـوع المـزمـن .

أكتوبر 26th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

حذر مركز يمني للدراسات من تفاقم معدلات الفقر في اليمن، بعدما أظهرت مؤشرات بحثية ودولية مختصة تهاوي شريحة جديدة من اليمنيين إلى مستوى أدنى من خط الفقر الوطني. 
وقال مركز اليمن للدراست والاعلام إنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للغذاء فان الغذاء لا يزال في اليمن "بعيد المنال بالنسبة للفئات الأشد فقراً كما أن أكثر من واحد من بين كل ثلاثة يمنيين يعانون من الجوع المزمن". 
وأضاف المركز بالرغم من أن اليمن كان يحتفل في العام 2007 بالآثار الإيجابية لجهود التخفيف من الفقر وأعلن عن تراجع نسبة الفقراء في البلاد إلى نسبة 34 بالمائة، فإنه تلقى ضربات موجعة بداء من ظروفه الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى أزمة الغذاء العالمية والتي تركت أثرا سلبيا على تلك الجهود ليرتفع معها أعداد الفقراء اليمنيين بنسبة 6 بالمائة. 
وفي وقت ارتفعت فيه أسعار السلع الغذائية إلى أكثر من الضعف بفعل أزمة الغذاء في بداية العام 2008، تلقى اقتصاد البلاد صدمة أخرى ولكنها أكثر فتكا وهي الأزمة الاقتصادية العالمية والتي خفضت أسعار النفط وهو المصدر الرئيسي لموارد البلاد إلى مستويات متدنية. 
وتجلت آثار هذه الأزمة مع التراجع الكبير في عائدات البلاد من صادراته من خام النفط بنسبة 75 بالمائة عما كانت عليه في العام 2008، فلجأت الحكومة بفعل هذه الأزمة إلى تخفي

المزيد


أيـن لجنـة التـحقيـق يـا سيد عبـاس ؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

 

د. فايز أبو شمالة

بحرص مبالغ فيه على الوطن، وبمصداقية كاملة في التصدي لحركة حماس، ولمن لف لفها، انبرى عدد من المسئولين، والكتاب الفلسطينيين في الدفاع عن السيد عباس، وراحوا يدفعون عنه مسئولية تأجيل عرض تقرير "غولدستون"، ويلصقونها بآخرين، ولمزيد من التأكيد على وجود هؤلاء الآخرين المشبوهين الذي شوهوا القرار الفلسطيني الحكيم، فقد أعلن السيد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية، في 4/10 أن السيد عباس بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، قد أصدر قراراً بتشكيل لجنة تحقيق في ملابسات تأجيل عرض تقرير "غولدستون" للتصويت، وستعرض اللجنة تقريرها على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال مهلة أسبوعين من تاريخه، على أن يرأس اللجنة السيد "حنا عميرة" عضو اللجنة التنفيذية وعضوية كل من "عزمي الشعيبي"، و "رامي الحمد الله".

 لقد حمدنا الله في حينه على هذا القرار، وعلى الجرأة في المراجعة والمحاسبة، وتحميل المسئولية لكل من خان الأمانة، ولكننا نتساءل ونحن في نهاية شهر أكتوبر، وقد مضى أكثر من عشرين يوماً فلسطينيا على صدور القرار. ما مصير لجنة التحقيق؟ ولماذا لم نسمع عنها شيئاً؟ هل عقدت اجتماعها، أين نتائج عملها؟ وهل حددت المسئول عن قرار التأجيل؟ ومن هو؟ أم أن هنالك تغطية على الخطيئة؟ وما تفسير ذلك؟

إن تشكيل لج

المزيد


انتـصـروا لشهـداء غــزة

أكتوبر 17th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

عبد الباري عطوان
تبني مجلس حقوق الانسان الدولي لتقرير غولدستون يوم الجمعة، والمصادقة على جميع توصياته دون تحفظ، هما انتصار كبير للرأي العام العربي، والفلسطيني منه على وجه الخصوص، وهزيمة مذلة لثقافة احتقار الارادة الشعبية، والقفز فوقها، والتفرد بالقرارات المصيرية دون الرجوع الى المؤسسات وصنّاع الرأي.
الفضل كل الفضل في هذا الانجاز غير المسبوق يعود الى بركان الغضب الشعبي الذي انفجر داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها، احتجاجا على تفرد مجموعة من اربعة اشخاص فقط في سلطة رام الله بالقرار، ودون اي تنسيق او تشاور مع اللجنتين المركزية لحركة ‘فتح’، والتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مصدر الشرعية والتأييد لهذه السلطة ورئيسها.
خريطة التصويت على التصديق في مجلس حقوق الانسان جاءت حافلة بالمفاجآت، وشكلت تبلور مرحلة جديدة في العمل السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية، تذكرنا بالايام الذهبية للامم المتحدة، وتعاظم نفوذ دول العالم الثالث، وهي المرحلة التي افرزت اكثر من ستين قرارا بنصرة الحق العربي، ابرزها وصم الحركة الصهيونية ودولتها اسرائيل بالعنصرية.
‘ ‘ ‘
قراءة سريعة لمعركة التصويت هذه، والكلمات التي القاها المندوبون اثناءها او تمهيدا لها، يمكن من خلالها استخلاص النقاط والعبر التالية:
اولا: اثبتت عملية التصويت، وإقرار تقرير غولدستون ان كل ما قاله المتحدثون باسم السلطة، تبريرا لكارثة سحب التصويت، بان لا علاقة لهم بها، لان السلطة ليست عضوا كامل العضوية، يمكن ان تتقدم او تسحب التقارير. ان هؤلاء المتحدثين مارسوا كل انواع الكذب والتضليل، بدليل ان السلطة هي التي اعادت تقديمه الى المجلس، وهي التي لعبت الدور الاكبر في اعتماده.
ثانيا: قال هؤلاء المتحدثون ان دولا كبرى مثل الصين وروسيا لم تكن مؤيدة للتقرير، ولذلك تقرر سحبه، لنكتشف انهما كانتا الاكثر حماسا وسعيا لإقراره، ولم يتردد مندوباهما مطلقا في التصويت لصالحه.
ثالثا: اثبتت الكتلة العربية الاسلامية المدعومة من دول العالم الثالث انها تستطيع، لو ارادت، نصرة قضاياها في المحافل الدولية، لما لها من ثقل اقتصادي وسياسي في زمن انهيار العولمة، وبروز قوى عظمى جديدة.
رابعا: ما زالت قضية فلسطين عامل توحيد اساسياً للعالمين العربي والاسلامي، وتعبئة للرأي العام الدولي ومنظمات حقوق الانسان، وهذا عنصر مهم نسيه العرب، وبعض الفلسطينيين في غمرة اللهاث خلف التطبيع مع اسرائيل، والرضوخ للاملاءات الامريكية.
خامسا: بروز قوى اسلامية اقليمية عظمى، مثل تركيا وايران، وتحديهما لاسرائيل وجرائمها، بدأ يعطي ثماره بشكل ايجابي على الساحة الدولية، من حيث زيادة عزلة اسرائيل وحشد الدول الصديقة ضدها.
سادسا: تراجع نفوذ الولايات المتحدة الامريكية وانحسار هيمنتها على المنظمات الدولية، ولو بشكل اولي، فالولايات المتحدة الامريكية كانت وحيدة تقريبا في معارضتها للتقرير، بينما امتنع اقرب حلفائها مثل بريطانيا وفرنسا عن التصويت، وهذا مؤشر مهم يجب أخذه بعين الاعتبار.
سابعا: نتائج التصويت تعكس مدى انفضاض العالم في معظمه من حول اسرائيل، وشعوره بالقرف من سياساتها، واعتراض القوى الكبرى على مجازرها ضد الابرياء من ضحاياها في الارض المحتلة. فالابتزاز الاسرائيلي المدعوم امريكيا لم يعد يعطي ثماره، والتهديدات الاسرائيلية المستندة الى قوة اللوبي اليه

المزيد


درس ‘ عثـمـانـي ‘ للـعـرب

أكتوبر 13th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

عبد الباري عطوان
إقدام الحكومة التركية على الغاء مناورات جوية، كان من المقرر ان تستضيفها أنقرة، وتشارك فيها طائرات اسرائيلية وامريكية، يجب النظر اليه من زاويتين اساسيتين، الاولى لها علاقة بالموقف التركي الغاضب من الحرب الاسرائيلية الوحشية على قطاع غزة مطلع العالم الحالي، والاقتحامات الاسرائيلية الاستفزازية لباحة المسجد الأقصى، اما الثانية فلها علاقة بالاستعدادات الاسرائيلية الامريكية المتصاعدة لفرض عقوبات اقتصادية خانقة على ايران، تمهيداً لتوجيه ضربة عسكرية جوية لها لتدمير برنامجها النووي.
السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي يضيف بهذه الخطوة، التي اتخذها شخصياً، تأكيداً جديداً على مواقفه المساندة للحق العربي الاسلامي في فلسطين المحتلة، وادارة ظهره وحكومته لأوروبا التي اغلقت الباب بطريقة مهينة امام بلاده للانضمام الى اتحادها.
الزعيم التركي الذي احتج بقوة على المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، وانسحب من جلسة لمنتدى دافوس، رداً على اكاذيب شمعون بيريس رئيس اسرائيل حولها ، لا يريد ان تطير الطائرات العسكرية الاسرائيلية نفسها التي مزقت اجساد اطفال غزة بقنابلها وصواريخها في سماء الامبراطورية العثمانية، وان يحتكّ طياروها المتهمون بارتكاب جرائم حرب بنظرائهم الاتراك.
اردوغان يوجه رسالة قوية مزدوجة الى كل من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية في الوقت نفسه، تقول مفرداتها ان تركيا تتغير، وبسرعة كبيرة، وتتجه نحو فضائها الطبيعي الحميم الدافئ، اي المشرق العربي الاسلامي، الذي ابعدها عنه كمال اتاتورك، لهثاً خلف سراب الانتماء الاوروبي المخادع.
فالرجل لم يغتصب السلطة في بلاده من خلال انقلاب عسكري، او يدين بوجوده فيها الى الدعم المالي او العسكري الامريكي، مثل معظم اقرانه في العالم الاسلامي، والعربي على وجه الخصوص، وانما وصلها عبر صناديق اقتراع في انتخابات تشريعية نزيهة، واحتكم دائماً الى الدستور والقانون، وسخّر نفسه وحكومته لبناء قوة اقليمية مهابة الجانب، وخدمة رأي عام ضاق ذرعاً بالاستفزازات الاسرائيلية المتواصلة لمشاعره الاسلامية الاصيلة، والعنصرية الاوروبية التي اغلقت ابواب اتحادها في وجه بلاده، بينما غفرت ذنوب دول كانت حتى الامس القريب في خندق حلف وارسو الاشتراكي المعادي.
‘ ‘ ‘
الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) قدم تجربة اقتصادية اصبحت نموذجاً يحتذى، فالناتج القومي الذي يصل الى 900 مليار دولار سنوياً (حسب تقديرات عام 2008) جعل تركيا تحتل المركز السابع عشر اقتصادياً على مستوى العالم، رغم انها ليست دولة نفطية، ويصل حجم صادراتها (صناعية وزراعية) الى حوالى 140 بليون دولار (تحتل المكانة 32 على مستوى العالم في حجم الصادرات).
هذه الانجازات القوية هي التي دفعت اردوغان لكي يخاطب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، وتسيبي ليفــني وزيرة خـــارجيته اثنـــاء حرب غزة بقوله انه زعيم احفاد العثـــمانيين وان ما تفـــعله قواتهــما في قطاع غزة هو بقعة سوداء في تاريخ الانسانية لن يسكت عنها التاريخ. واردف قائلا ‘اسرائيل ستغرق في دموع الاطفال والنساء والمظلومين، ضحايا هذه المجازر في غزة’.
مثل هذه المواقف الرجولية التي لم يقدم على مثلها اي زعيم عربي، هي التي جعلت عشرات الآلاف من الاتراك يهرعون الى مطار إسطنبول لاستقبال زعيمهم الذي لم يتردد في مواجهة بيريس في دافوس بقوله ‘اسرائيل تعلم جيدا كيف تقتل الاطفال’.
العلاقات التركية مع اسرائيل، خاصة في المجالات العسكرية، كانت دائما البقعة السوداء التي يستغلها اعداء اردوغان للتشكيك في مواقفه الداعمة للحق العرب

المزيد


انـهم يتـاجـرون بـدمـاء الشهـداء

أكتوبر 4th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , مقالات و تقارير

عبد الباري عطوان
لا يمكن وصف قرار السلطة الفلسطينية في رام الله بسحب مشروع القرار المقدم الى المجلس الدولي لحقوق الانسان في دورة انعقاده يوم امس في جنيف، الذي يتبنى تقرير ريتشارد غولدستون، ويتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية، الا على انه ‘وصمة عار’ يستحق الذين يقفون خلفه المثول امام محكمة شعبية فلسطينية، بتهمة المتاجرة بدماء الشهداء وبيع الحقوق الوطنية الفلسطينية، دون مقابل، غير الرضا الامريكي ـ الاسرائيلي عليهم وعلى سلطتهم البائسة.
ماذا سنقول لشعوب العالم التي تظاهرت في الشوارع طوال ايام العدوان على قطاع غزة، في مختلف عواصم العالم، بل ماذا سيقول هؤلاء الذين اصدروا اوامرهم بسحب التصويت على التقرير، ومشروع قرار إحالته الى مجلس الامن الدولي، للشهداء والجرحى والمشردين في قطاع غزة؟
اكثر من خمس وثلاثين دولة ساندت مشروع القرار، ورفضت الضغوط الامريكية والاسرائيلية بإباء وشمم، مضحية بمصالحها، انتصارا لشهداء فلسطين، وتضامنا مع ذوي الضحايا، لتأتي مكالمة بائسة الى ‘السفير الفلسطيني في جنيف، من رئيسه في رام الله السيد محمود عباس بسحب طلب التصويت، ليذهب هذا السفير الى ‘نظيره’ الاسرائيلي مبشرا بالخبر السار الذي ينتظره نتنياهو وباراك وكل مجرمي الحرب الاسرائيليين.
اسرائيل تفرج عن عشرين اسيرة مقابل شريط طوله دقيقة واحدة عن اسيرها الجندي شليط، ومئات من الاسرى في سجونها، مقابل رفاة جنود قتلوا في لبنان، بينما سلطتنا تفرّط بدماء شهدائنا وحرية أسرانا دون مقابل.
تنازل كبير لم يحلم به نتنياهو، ولا وزير خارجيته افيغدور ليبرمان، او وزير دفاعه ايهود باراك، الذي خطط ونفذ العدوان على قطاع غزة. تنازل مجاني يشكل اهانة مذلة لآلاف الشهداء، ومثلهم من الاسرى الذين ضحوا بحياتهم او حريتهم من اجل قضية عادلة، وانتظروا طويلا، ومعهم الملايين من ابناء شعبهم هذه اللحظة التاريخية التي يرون فيها مجرمي الحرب الاسرائيليين يقفون خلف القضبان، بتهمة ارتكاب مجازر حرب ضد الابرياء العزل والانسانية بأسرها.
لم يفوّض الشعب الفلسطيني السيد عباس ولا ‘المجموعة’ المحيطة به، لبيع دماء الشهداء بهذا الرخص، ومقابل وعود هزيلة باستئناف مفاوضات اكثر عبثية وسط ضجيج البلدوزرات وخلاّطات الاسمنت التي تقيم المستوطنات الجديدة، وتوسع القديمة وتهوّد المدينة المقدسة.
‘ ‘ ‘
من يتنازل عن دماء الشهداء بهذه السهولة، وبهذه الطريقة المخجلة، يبيع قضية فلسطين وحقوق شعبها دون ان يرف له جفن، وهذا ليس غريبا على هؤلاء الذين تواطأوا في الاساس مع العدوان على قطاع غزة، وتقـــدموا مع المــندوب الاسرائــيلي في مجلس الامن الدولي بمشروع قرار مشترك يعتبر قطاع غزة منطقة ‘خارجة على القانون’ يجب ان تخضع لأبشع انواع الحصار والتجويع من قبل المجتمع الدولي.
الرئيس عباس غير مفوّض من اي مرجعية فلسطينية لتقديم هذا التنازل المعيب. لم يفوّض من اللجنة التنفيذية للمنظمة، ولا من المجلس الوطني، ولا حتى اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ المنتخبة اخيرا، وفوق كل هذا وذاك انه رئيس منتهية ولايته منذ عشرة اشهر.
اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ التي تضم العديد من الشرفاء المناضلين من اصحاب التاريخ النضالي العريق، مطالبة بالتحرك الفوري، ليس للتحقيق في كيفية حدوث هذه المهزلة فقط، وانما لتقديم المسؤولين عنها الى محكمة حركية لمعاقبتهم وفق الاجراءات المتبعة، لمنع حدوث اي تكرار لهذا التفرد الخطير بالقرار الفلسطيني، والتفريط بالتالي بالثوابت الفلسطينية.
هذا التفريط المعيب والمخجل الذي حدث في جنيف تم باسم حركة ‘فتح’، ومن قمة القيادة فيها، ولذلك فهي

المزيد


التالي