الأقصى

   

أهــلا بــكـم في مـدونـة بـن حـر يـز الـمـري ** طبـتـم و طـا بـت أوقـا تـكـم ** ولا تحـرمـوننـا من تعليقاتـكم وآرائـكم السـديـدة و المـفيـدة

                   


لـن أنتــظــرك بــعــد الآن

سبتمبر 26th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

بقلم : رحمه علي الشاوش*
ـــــــــــــــــــــــــ
جئت بعد ان حاولت نسيانك
لتقول ارجعي لي
جئت تعتذر بعد ضياع سنيني
جئت بك
وترميني بين ذكرياتي وحنيني
جئت وقد اعدت الشوق
لقلبي الحزين
وفجاءة انقطعت مرة اخرى
وادركني اليقين
زاد بداخلي الانين
وظل قلبي وحيدا
شاردا يتلطمه موج السنين
و بمحطات القطار
ينتظر مع المنتظرين
اعذرني يا حبيبي
لن انتظرك بعد الان
ولن ادع ايامي تاكلها النيران
لن انتظر قدومك بعد الان
ولن اعود لاحلام تركتها من اعوام
لن انتظر لارى فشلي
لابكي وتصير دموعي انهار
لن انتظرك لاعيد احساس الضياع

المزيد


“غـــــاب الـــــقمـــــــر”

أغسطس 9th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

"غـــــاب الـــــقمـــــــر"
 
 
قصص قصيره جداً
بقلم / إلهام محمد علي
 
غاب القمر وأعتزل البحر أمواجه , وألتزمت النجوم الصمت في حيرةً من أمرها
وصدى الليل يسمع همسات الشاكين ويبحث عن القمر فلم يجده غاب دون سؤال
فالسماء تبحث عن قمرها , والأمواج تبحث عن بحرها .. وهم يبحثون عن ضي القمر الشارد …
 
( 1 )
 
 
يعيش داخل الوطن نور الشمس في قلبه .. ضوء القمر في حياتة .. كلما أقدم على فتح باب الشمس وجد النجوم تلاحقه بالسيف والنار؛ فكيف له يؤمن
بالشمس والقمر يسحر العين…
 
 
 
( 2 )
 
طائر النورس حبل الوصال بيننا , مع كل غروب شمس.. دموع عينى تسبق كلماتك.. طال الرحيل من أجل  بناية صغيرة تجمعنا . سألت القمر هل حالي له دواء عندك ؟ وجدت صدى همسي يبحث معي عن القمر ..

المزيد


إعلان أسماء 16 فائزا بجوائز رئيس الجمهورية للشباب بينهم 5 فتيات

يونيو 27th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

مايو نيوز - أعلن وزير الشباب والرياضة رئيس مجلس أمناء جوائز رئيس الجمهورية للشباب في اليمن مود عباد اليوم أسماء الفائزين بالجوائز في مجالاتها التسعة في دورتها العاشرة 2008م. وفاز في الجائزة 16 متقدما منهم خمس فتيات، وهي المرة الأولى التي لم تجب فيها الجائزة في أي مجال وفاز فيها متقدمين بجائزة العلوم التطبيقية.
مايونيوز - أعلن وزير الشباب والرياضة رئيس مجلس أمناء جوائز رئيس الجمهورية للشباب في اليمن حمود عباد اليوم أسماء الفائزين بالجوائز في مجالاتها التسعة في دورتها العاشرة 2008م.
 
وفاز في الجائزة 16 متقدما منهم خمس فتيات، وهي المرة الأولى التي لم تحجب فيها الجائزة في أي مجال وفاز فيها متقدمين بجائزة العلوم التطبيقية.
 
العلوم التطبيقية :
حيث أعلن رئيس مجلس أمناء الجائزة عن فوز نبيل خالد ناجي فرحان من الطلاب اليمنيين الدارسين في ألمانيا الاتحادية عن بحثه في العلوم الطبية مناصفة مع مبروك صالح سعيد الرخمي من محافظة ذمار عن بحثه في مجال برمجيات الحاسوب بحيث يمنح كل منهما قيمة الجائزة كاملة والمحددة بمليوني ريال.
 
العلوم الطبيعية والمحددة :
 فاز محمد محمد قائد من محافظة تعز بجائزة بمليوني ريال عن بحثه الموسوم بـ" استغلال الطاقة الشمسية في اليمن".
 
الأدب والفنون المحددة :
و جائزتها بمليون ريال لكل مجال، فازت مليحة علي علي الاسعدي من أمانة العاصمة بجائزة الشعر مناصفة مع ليلى الهان الجحدري من الأمانة أيضا،
 
مجال القصة :
فاز مناصفة هشام محمد سعيد من محافظة تعز وسالم مبارك سعيد الدباء من حضرموت الوادي.
 
النص المسرحي :
فازت نوال ناجي حفظ الله المصري من محافظة ذمارمناصفة مع نائف محمد عامر بلعلاء من حضرموت الوادي، بينما فاز هاني احمد احمد المصرفي من أمانة العاصمة مناصفة مع غادة جابر احمد من محافظة الحديدة.
 
مجال الغناء :
 فازت ريم جميل عبدالباري الاغبري من محافظة الحديدة مناصفة مع معين انور غلام من حضرموت الساحل،
 
مجال الموسيقى :
فاز بها فيزان فرج برك بن سعيد.
 
ونوه وزير الشباب والرياضة بتميز الدورة العاشرة للجائزة (2008م) عن سابقاتها من حيث ارتفاع عدد المتقدمين لنيلها إلى الف و34 شابة وشابة، ومشاركة جميع محافظات الجمهورية وشباب عدد من الجاليات اليمنية في دول المهجر بالإضافة إلى منح الجائزة في كافة المجالات لأول مرة في تاريخها.
 
واعتبر عباد تلك المؤشرات تأكيدا على ان الجائزة شكلت منعطفا جديدا مضافا إلى مسيرة التنمية البشرية الشاملة في بلادنا وأصبحت جوائز رئيس الجمهورية تمثل استحقاقا وطنيا سنويا للشباب المبدعين.
 
وثمن جهود لجان التحكيم والأمانة العامة للجائزة في تنمية الحركة العلمية والأدبية والثقافية في بلادنا.

المزيد


“ملـكة مدينـة الأحـزان “

مايو 29th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

بقـلم / الهــام محمد *

أخطوى خطواتى بين أرجاء مدينة الحزن , مدينة محيطة بأسوار أحزانى

 
وهذا ما جعلنى أتوج على عرش الأحزان وألقب " ملكة مدينة الأحزان ".
 
 
كم من ليالي تمنيت فيها الهروب من أسوار مدينة أحزانى لكنها أدمنت عشقى
 
 
 
 
وأصبحنا عاشقاً ومعشوقاً , بحثت بين العارفين والعارفات عن دواء لحال العشق المميت هذا ,
 أجابونى برداً زاد دائى ," هل للعشق يا بنيتى دواء من قال لكى له
 
 
 
 
دواء فهو ميت بين الأحياء , لم يذوق طعم العشق ولوعه عذابه , لا تتعبى حالك
 
 
 
 
فدوائك من دائك .."
 
 
 
 
 
عشقك لى أيها الحزن ( عشق موتي ) لا حياة فيه جعلت من كلماتى آآآهات ..
 
 
 
 
 
ومن همساتي أوجاع .. فأيقنت براعتك حقاً جعلت الصمت شعار حزنى حينما
 
 
 
 
أعجز عن الصراخ .. أكتم الآهات .. أدخرالدموع لقلبى , فكم تعود قلبى الإرتواء
 
من أمطار دموعى داخل هذة المدينة المخيم عليها الحزن .

المزيد


تميم البرغوثي يلقي أروع قصائده بدار الأوبرا

مايو 22nd, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

القاهرة / بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لهذا العام ، وإيمانا منها بأن الصراع العربي الإسرائيلي هو ثقافي في جانب خطير منه ، أقامت دار الأوبرا المصرية أمسية شعرية استضافت الشاعر ذائع الصيت والفائز ضمن مسابقة "شاعر المليون" تميم البرغوثي .
 
وقال أسامة هيكل مدير الأمسية : تخطيء إسرائيل حينما تظن أن الوقت كفيل بطمس المعالم الثقافية الفلسطينية، وإخفاء هويتها ؛ فالأجيال الجديدة من الفلسطينيين لم ينسوا الماضي ، ولن ينسوا أبشع الجرائم في العصر الحديث وهي اغتصاب دولة من أهلها وقتلهم وتشريدهم.
 
ثم قدم لشاعر الأمسية الموهوب تميم البرغوثي ، فهو من مواليد القاهرة 1977، ونجل الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، وأستاذة الأدب الإنجليزي د. رضوى عاشور .
 
بالرغم من حداثة سنه إلا أنه أستاذ مساعد للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بوسطن عام 2004، ومحاضر بجامعة برلين الحرة، وعمل بقسم الشئون السياسية بالأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وعمل ببعثة الأمم المتحدة بالسودان، وهو باحث في العلوم السياسية بمعهد برلين للدراسات المتقدمة، ويعمل حالياً أستاذاً مساعداً للعلوم السياسية في جامعة جورجتاون بواشنطن.
 
له كتابان في العلوم السياسية، الأول باللغة العربية بعنوان "الوطنية الأليفة" الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار، صدر عن دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة عام 2007، والثاني بالإنجليزية The Umma and the Dawla: the Nation state and the Arab Middle East عن "مفهومي الأمة والدولة في العالم العربي" صدر عن دار بلوتو للنشر بلندن، عام 2008. لدية أيضا أربعة دواوين شعرية، ونالت قصيدة "القدس" شهرة واسعة على مستوى العالم العربي.
 
احتشد بالقاعة عدد كبير جدا من محبي الشاعر البرغوثي ، وظلوا يصفقون له قبل أن يبدأ لفترة طويلة احتفاءا به ، واستهل تميم إلقائه بقصيدة كتبها إبان الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة ، بعنوان
 
 "بيان عسكري"
إذا اعتاد الملوك على الهوان     فذكرهم بأن الموتَ دانِ
ومن صدف بقاءُ المرءِ حَيَّاً     على مرِّ الدَّقائقِ والثواني
وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً      لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ
على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ     وإلا تحتَ أنقاضِ المباني
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً      عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ
عن الدنيا وما فيها وعني    وعن معنى المخافةِ والأمانِ
فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ       بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها     ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ
وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ     كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
له لا للبرايا النيلُ يجري      له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني
وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما    حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ
وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى     فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ   سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ
سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا     بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ
بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ،         كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ
كأن الموت قابلة عجوز       تزور القوم من آنٍ لآنِ
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا     وتختلطُ التعازي بالتهاني
كأنَّ الموتَ للأشرافِ       أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ
لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي   كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني
سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا      مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ
رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ       تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ
يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم         فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ
يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ     إلى بابِ الكريمِ المستعانِ
يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ،   فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ   وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي   لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني
فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي     قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ
وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي    وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ    وخذلان الأقاصي والأداني
نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا       نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني
نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ     وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ
بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ     وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ
 
وقبل أن يلقي تميم قصيدته الرابعة قال: "جداتنا. لمن لا يعلم الجد ملتقى الحدود بين الأردن والأراضي المحتلة، كنت في إحدى المرات عائدا من "رام الله" وحدث زحام كبير على الجسر لأن امرأتين كبيرتين كانتا عائدتين، حيث كانت حقائب إحداهن تفتش لفترة طويلة، فعطلت كل من يقف على الجسر، فسألتها أختها أو صاحبتها، شو حضرتي معك؟! قالت لها "بلح، ردت عليها "بلح به نوا أم محشي؟"، فقالت "لا أدري هل يفرق؟"، فأجابتها " يفرق، لو محشي تخافي، لكن لو به نوا تمرقي عادي، فخافت السيدة من البلح، وهذه القصيدة لها علاقة بهذه الحادثة:
 
يقول فيها :
تمر على الجسر تحمل ما لا يطاق من الأمر
هم البلاد ..نعم..وكذلك زيتا لأحفادها
وصنوفا من الجبن والمريمية أو قل صنوفا من الحكمة الأبدية
مخبوزة في الطوابين مفروشة كالبساتين..مقطوفة من على شجر التين
أو كتب الشعر والنثر والدين رأسا إلى قاع زوادها
وما كنت أدري لماذا تصمم دوما
على حمل كل صنوف الثمار التي خلق الله في زحمة الجسر
حتى رأيت مجندة عندها تسعتان من العمر وهي تفتشها
وتفتح كل حقائبها ثم تفرشها
لأرى بلدا كاملا فوق منضدة الفحص ينشر مثل العلم
فقل للعساكر في الجسر يا أمة من غبار الأمم
ويا من تهينون أهل الكرامة للعنصرية أو للسأم
إلى أن تكون لكم جدة مثلنا
إلى أن يدور الزمان وان تحملوا حملنا
إلى أن تروا أن قتل سوانا لكم لا يحل لكم قتلنا
إلى إن يكون لكم مثل هذا
تنحوا

المزيد


المهندسة ريم عبد الغني تحاضر حول العمارة الطينية في حضرموت

أبريل 7th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

دمشق / القت المهندسة ريم عبدالغني – زوجة الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد – مساء الاول من ابريل الجاري , محاضرة في القاعة الرئيسية لمكتبة الاسد الوطنية بدمشق , تناولت فيها العمارة الطينية في وادي حضرموت , وفيما يلي ملخصا للمحاضرة :

 

بدأت المهندسة ريم عبد الغني محاضرتها بقولها : منذ سنوات طوال وأنا أعتبراليمن إحدى قضاياي الأساسية، ليس فقط من خلال الأبحاث  والدراسات التي أعددتها عنه (وأتابع بها رسالة الدكتوراه في مجال عمارته التي لا يمكن أن تكون إلا نتاج حضارة عظيمة , ولذلك أعترض بشدة حين يقلل من شأنه وبأن اليمن ليس قاتاً…و لم يعرف القات أصلاً فيه إلا منذ مائتي عام، وهي ثوان قليلة قياساً بعمر حضارته وعظمة تاريخه.

 

و بعد أن أعطت لمحة عن تاريخ اليمن، تناولت مميزات العمارة اليمنية و منها:عشق اليمني للمرتفعات و"الترابط بين العمارة والبيئة المحيطة" و التلقائية والبساطة في عمارة اليمن التي انبثقت كنبتة من الأرض أو تزوجت الأرض"..

 

، لتلبي بأسلوب جميل حاجات الناس ، وتعبر بقوة عن فهم الانسان اليمني للبيئة وتحويلها بثقافته وفكره إلى بيئة عمرانية تعكس مفاهيمه وقيمه ومعتقداته، مما أدى إلى تسجيل ثلاثة مدن يمنية في سجل التراث العالمي في منظمة اليونسكو وهي (صنعاء - شبام و زبيد) في خطوة أولية ضمن سبعة مدن في العالم.

 

 ثم أشارت الباحثة الى أوائل المستكشفين الذين زارو وادي حضرموت ، كانت حضرموت مملكة مزدهرة منذ القرن العاشر قبل الميلاد ،و كان لها شأن عظيم في العالم بفضل شهرتها أرضاً للبخور واللبان حتى وصف أحد ملوكها بملك اللبان .

 

هاجر العديد من أبناء هذه المنطقة وانتشروا - نتيجة للظروف الاقتصادية و الاجتماعية وكذلك بهدف نشر الإسلام-  و خصوصاً إلى جنوب شرق آسيا والى الشاطئ الغربي من الهند وكونوا مستعمرات تجارية في سنغافورا واندونيسيا..

 

  ولهذا تطورت الحركة العمرانية في حضرموت وشيدت المنازل و المساجد  والقصور، وكانت الطرز الجديدة نتيجة التجربة الرائعة  للتفاعل الخلاق  بين الأساليب والطرز المعمارية لجنوب شرق آسيا والهند وبين أنماط البناء المحلي و تقنياته التقليدية.

 

 ثم تحدثت الباحثة عن آلية البناء بالطين: وعملية البناء تجسيد راق لروح التعاون بين الأهالي، وقد شيدت جميع بنايات حضرموت بطوب الطين أو اللبن ويدعى المدر .

 

   ومن أهم مدن هذه المنطقة:

    * مـديـنـة شـبـام أو مانهاتن الصحراء منذ القرن الرابع ميلادي.

 وقد توصلت ناطحات سحاب  شبام الطينية في شبام منذ قرون إلى حلول  للعديد من المشاكل التي تواجهها اليوم هندسة عماراتنا الحديثة ، و اثنان من المشاريع الفائزة جوائز الأغا خان للعمارة لعام 2007 كانا من نصيب اليمن احداهما عن ترميم مجمع الأميرية  محافظة رداع شمال اليمن و الآخر عن اعادة تأهيل مدينة شبام حضرموت .

 

    * مدينة تريم: مدينة العلم والعلماء ،

  إذ يعود تأسيسها للقرن الرابع قبل الميلادوتعتبر عاصمة دينية منذ القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) أصبحت بعد ظهور الإسلام مفصلاً في الحياة الدينية اليمنية ومركزاً هاماً للعلوم و الفقه ، حتى سميت إحدى مدارسها بالأزهر الثاني،

 

ويُروى أنه عاش في هذه المدينة مائتا مفتٍ في وقت واحد،ولأنها محط رحال طالبي العلم،فقد كان من الطبيعي أن تزخر تريم بالمخطوطات والمطبوعات العربية التي تملكها العائلات المميزة في المدينة،و قد جُمع بعضها في مكتبة الأحقاف المشهورة.

 

 وًيقال أن عدد مساجد تريم بلغ 365 مسجداً بحيث يمكن الصلاة كل يوم في مسجد على مدار العام.

 

 أما درة مساجد تريم _وحضرموت كلها_  فهو مسجد المحضار الذي يقف شامخاً ببياضه الناصع شاهداً على عظمة المعمار اليمني منذ القرن التاسع الهجري. و منارة المحضار يزيد ارتفاعها عن 52 متر أي ما يقارب عشرين طابقاً،استخدموا  في بنائها الطين المخلوط بالقش وجذوع النخيل فقط

المزيد


طفلة يمنية.. حازة لقب” أشعرشاعرات العرب “

أبريل 5th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

 

نبأ نيوز - أمة الله سان سعد عبد المغني،

نبأ نيوز- خاص/ صنعاء -

أمة الله حسان سعد عبد المغني، طفلة يمنية بعمر أحد عشر عاماً، عادت يوم 27 مارس الماضي من إمارة الشارقة حاملة لقب (أشعر شاعرات العرب) وأصغرهن، بعد منافسة ضارية شارك فيها (87) طفلاً من (21) دولة عربية.

 

أمة الله التي حضيت بتكريم مهيب من لدن حاكم إمارة الشارقة الدكتور سلطان محمد القاسمي وعقيلته، أمضت طريق العودة إلى الوطن وهي تحلم بحفاوة الاستقبال، وبطابور المسئولين وكل منهم يطبع على خدها قبلة.. وبحشود الصحافيين وهم يتسابقون لالتقاط الصور- وكيف لا وهي من رفعت اسم اليمن عالياً فوق كل أقطار الأمة..!!

 

غير أن أمة الله حسان لم تجد صحافة، ولا مسئولين، ولم تجد أحداً يطبع على خدها قُبل التهاني.. وحتى عندما انتظرت صباح اليوم التالي علّ الصحافة الرسمية تنشر لها خبراً وصورة صغيرة، خاب رجاؤها.. وانتظرت يوماً آخر، وآخر وكل يوم تشتري كل الصحف اليمنية، ولكن من دون جدوى… فها هنا وُلدت أشعر شاعرات العرب، وها هنا قبرت مواهب المبدعات.. وها هنا سكبت أمة الله دموعها على وطن لا يفاخر بأبنائه، ولا يرعى صغاره، ولا يكترث أحد من مسئوليه لغرس روح الولاء وفخر الانتماء بقبلة صغيرة على خد كل من يرفع اسم اليمن بين الأمم..!

 

أمة الله حسان- لم تكن تعرف أبداً أن الإبداع لم تعد له قيمة، وأن ما تقرأه بالصحف أو ما تسمعه من التلفزيون حول رعاية المبدعين ليس إلاً للاستهلاك الإعلامي، وإلاّ فكيف لبلد يمتد عمر حضارته إلى عشرة آلاف عام قبل الميلاد ويخلو من مركز واحد خاص برعاية المبدعين والمتفوقين..!

 

"نبأ نيوز" إذ تكتب تقريرها عن أشعر شاعرات العرب الصغيرات- أمة الله حسان- فإنما هو قبلة تهديها لهذه المبدعة المتألقة التي قالت من قلب الخليج: هنا اليمن.. هنا وطن العزة والإباء.. هنا جيل علم بلاد العرب لغة الضاد..

المزيد


مخاوف من تنفيذ اتفاقية مجحفة بحق المخطوطات اليمنية

مارس 7th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

المؤتمر نت -  مخطوطة يمنية - ارشيف المؤتمرنت

كشف تحقيق صحفي نشرته صحف رسمية الأيام الماضية عدم جدوى وصلاحية معمل ترميم المخطوطات التابع لمركز (جمعة الماجد) في دبي والممنوح لليمن مقابل السماح للمركز بتصوير جميع المخطوطات العربية والإسلامية الموجودة في دار المخطوطات في اليمن بموجب الاتفاقية الموقعة بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف ومركز (جمعة الماجد) في يوليو العام الماضي 2008م.

 

وفي هذا الصدد شدد /عبدالعزيز الجنداري -أمين عام المتحف الوطني- في حديث للمؤتمرنت على ضرورة أن تكون مثل هذه الاتفاقيات عادلة ومنصفة للطرفين. مفترضاً بشان هذا الموضوع أن يكون هناك تبادل منفعة مشتركة للطرفين، وقال:( المخطوطات تعتبر نوادر الكتب وتحقق تنمية للدار المحفوظة فيها، فيما الآلات والمعدات ليس لها علاقة بالتاريخ والكتب وحضارة الأمم.) وأضاف:( كنت أتمنى أن تراعى اتفاقية مركز جمعة الماجد هذا الجانب.)

 

واثارموضوع الاتفاقية لغطا واسعا لدى الأوساط الثقافية والمعنيين بالآثار والمخطوطات في اليمن ففي حين يصف رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، الدكتور عبد الله باوزير، الاتفاقية بـ(الممتازة والمفيدة لليمن ) وأنها تتضمن منح اليمن معمل ترميم وتدريب، وتأهيل وتزويد دار المخطوطات بالأثاث، يرى المعنيون في دار المخطوطات أن تصوير المخطوطات من جانب واحد يمثل تفريطا بها.

 

ونقل (ملحق صحيفة الثورة السياحي) عن أمين عام دار المخطوطات، عبد الملك المقحفي قوله : إن الاتفاقية الموقعة غير مطابقة لمسودة مشروع الاتفاقية ا

المزيد


كاتب إسرائيلي يعترف بتاريخ اليهود العنصري

فبراير 8th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

يسجل كتاب “تاريخ اليهود..دين اليهود” بقلم الكاتب والمفكر الإسرائيلي إسرائيل شاهاك أبرز ممارسات الدولة العبرية كدولة عنصرية تستمد أبرز أيديولوجيات قوانينها المدنية من تأويلات الحاخامات التلمودية في تمييز عنصري فاضح مع “غير اليهود”.

الطبعة الجديدة لعام 2008 قدم لها مجموعة من أبرز المفكرين الفلسطينيين واليهود المنصفين، ومنهم إدوارد سعيد الذي يقول عن شاهاك في تقديمه لطبعة 1997 من الكتاب: “هو رجل شجاع ويجب تكريمه لخدماته للإنسانية”.

أما إيلان بابي الأستاذ بجامعة اكستر البريطانية، فيصور في تقديمه للكتاب وفق صحيفة “القدس العربي” اللندنية معالم العوامل التي دفعت شاهاك لمناصرة الحق الفلسطيني المسلوب على أيدي الصهاينة ودولة إسرائيل حيث كان شاهاك هو نفسه ممن شاهد بعينيه في طفولته مذابح النازية لليهود واضطهادهم في مخيمات بولندا، ليعاصر نموذجا أبشع من ممارسات اليهود الناجين من التعذيب النازي ضد شعب أعزل آخر. ركز الكتاب على تعنت دولة إسرائيل وتصلبها في قهر واضطهاد الفلسطينيين.

كثيرا ما استعمل شاهاك مصطلح “اليهودية النازية” لوصف ممارسات إسرائيل القمعية تجاه الفلسطينيين.

يقول شاهاك في كتابه: “على الرغم من أن هذا الكتاب موجه للناس خارج إسرائيل وهو لذلك مكتوب باللغة الإنجليزية، إلا أنه يمثل خلاصة مبادئي السياسية كيهودي إسرائيلي”.

ويسجل شاهاك أنه كان شاهدا شخصيا على قضية دينية يهودية مارسها يهودي يوم السبت حيث رفض أن يتم استعمال تليفونه لطلب الإسعاف “لغير يهودي” سقط مغشيا عليه في مدينة القدس.

وبدلا من الكتابة عن هذه الفضيحة في الصحافة، آثر شاهاك بحث الأمر مع المرجعية العليا للحاخامات والقضاء في القدس، والتي تتكون من مجموعة منتخبة من الحاخامات اليهود.

يقول شاهاك في كتابه: “طلبت اجتماعا وسألت مجلس الحاخامات اليهود عما إذا كان هذا التصرف من ذاك اليهودي الذي رفض “إعارة” تليفونه لطلب ال

المزيد


سَنَـغْلبُهم .. تميم البرغوثي

يناير 9th, 2009 كتبها بن حـر يـز نشر في , أ دب و ثــقــا فـــة

 
إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ
 
ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني
 
وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثماني
 
على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني
 
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ
 
عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ
 
فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ
 
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ
 
وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
 
له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني
 
وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَانِ
 
وإن راهنتَ أن الناسَ تنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
 
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا، وَسَيَنْدَمَانِ
 
سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ
 
بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا على مَرِّ الزَّمَانِ
 
كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ لآنِ
 
نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني
 
كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ
 
لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني
 
سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ
 
رماديِّونَ كالأنــــقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُـــــــوَانِ
 
يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُـــــــــــهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِــــــــلُها يدانِ
 
يدٌ لِـــيَدٍ كَمِعـــــراجٍ طَــوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ
 
يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني
 
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
 
تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ ما لَكَ لا تراني
 
فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ
 
وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ
 
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني
 
نقاتلـهم وَظُلْمُ بني أبيــنا نُعانِيــــــــــــــه كَأَنَّا لا نُعاني
 
نُقَاتِلُهم كَأَنَّ اليَــــــوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الـدهر ثَانِ
 
بِأَيْــــــــدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَــــمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ
 

المزيد


التالي